محمد بن علي الصبان الشافعي
201
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 920 » - سوابيع بيض لا يخرّقها النّبل ومذهب البصريين أن زيادة الياء في مثل مفاعل وحذفها في مثل مفاعيل لا يجوز إلا للضرورة . الثالث : قد تدعو الحاجة إلى جمع الجمع كما تدعو إلى تثنيته ، فكما يقال في جماعتين من الجمال جمالان كذلك يقال في جماعات جمالات وإذا قصد تكسير مكسر نظر إلى ما يشاكله من الآحاد فيكسر بمثل تكسيره ، كقولهم في أعبد أعابد ، وفي أسلحة أسالح ، وفي أقوال أقاويل ، شبهوها بأسود وأساود وأجردة وأجارد وإعصار وأعاصير . وقالوا في مصران مصارين ، وفي غربان غرابين تشبيها بسلاطين وسراحين . وما كان من الجموع على زنة مفاعل أو مفاعيل لم يجز تكسيره لأنه لا ( شرح 2 ) ( 920 ) - قاله زهير بن أبي سلمى . وصدره : عليها أسود ضاريات لبوسهم من قصيدة من الطويل ، أي على الخيل أسود جمع أسد . والضاريات : جمع ضارية - من ضري إذا اجترأ - ولبوسهم مبتدأ ، وسوابيغ : خبره ، أي كوامل . وفيه الشاهد : فإنه شاذ ، والقياس سوابغ - بدون الياء - لأنه جمع سابغة . وبيض : صفته ، أي صقيلة . ولا يخرقها النبل : صفة أخرى . والنبل السهم . ( / شرح 2 )
--> ( 920 ) - عجز بيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 103 والمقاصد النحوية 4 / 533 .